المعاريض: ما يُرفع إلى ولاة الأمر والجهات
المعروض في العُرف السعودي خطابٌ يرفعه صاحب حاجةٍ إلى مسؤولٍ يملك أن يقضيها: إلى الديوان الملكي، أو إلى أمير المنطقة، أو إلى وزيرٍ أو رئيس جهة. وهو بابٌ قديمٌ ما زال مفتوحاً؛ فمجالس الأمراء تستقبل المعاريض، ولأكثر الإمارات والوزارات قناةٌ لاستقبالها ورقيّاً أو إلكترونياً.
والذي يفرّق المعروض عن الشكوى أنّه طلبٌ لا خصومة: يطلب إعانةً على علاج، أو سداد دين، أو استثناءً من شرط، أو نظراً في حالٍ لم تُنصفها الإجراءات المعتادة. ولذلك يقوم على ثلاثة: تعريفٌ واضح بصاحبه — اسمه كما في الهوية ورقم سجلّه المدني ووسيلة التواصل معه — وعرضٌ صادقٌ مختصر لحاله تسنده المستندات، وطلبٌ محدّد يستطيع المسؤول أن يأمر به.
وأكثر ما يُضعف المعروض الإطالة في الاستعطاف على حساب الوقائع، وإغفالُ ما سبق من مراجعات، وتوجيهُه إلى غير المختصّ؛ فالمعروض الذي يصل إلى من لا يملك البتّ فيه يُحال، وتضيع معه أسابيع. وتجد أدناه أنواع المعاريض التي نكتبها مقسومةً بحسب ما تطلبه، ولكلٍّ صفحةٌ تشرح متى يُكتب وما يجب أن يحمله.