الشكاوى والتظلّمات: حين يقع عليك ضررٌ من جهةٍ أو قرار
الشكوى خطابٌ يعرض ضرراً وقع على صاحبه من جهةٍ أو موظّفٍ أو قرار، ويطلب رفعه أو تصحيحه. وهي غير المعروض: المعروض يسأل فضلاً، والشكوى تطالب بحقٍّ يكفله نظامٌ أو عقد — ولذلك تُكتب بلغة الوقائع لا بلغة الاستعطاف.
وطريقها في المملكة متدرّجٌ في الغالب: تبدأ بالجهة نفسها عبر قناة الشكاوى فيها أو بتظلّمٍ إلى رئيسها، فإن لم تُنصف ارتفعت إلى جهةٍ رقابية أو إلى الوزارة المختصّة، وقد تنتهي إلى القضاء: ديوان المظالم في قرارات الجهات الحكومية، والمحاكم العمالية في نزاعات العمل. والشكوى التي تتخطّى درجةً قبل أن تستنفدها كثيراً ما تُعاد إلى أوّلها.
وتقوى الشكوى بثلاثة: وقائع مؤرّخة لا انطباعات، ومستنداتٌ ترافق كلّ واقعة، وطلبٌ محدّدٌ يمكن تنفيذه. وتضعف بالتعميم، وبالتهديد، وبجمع خلافاتٍ كثيرة في خطابٍ واحد. وأدناه أنواع الشكاوى والتظلّمات التي نكتبها، ومنها الشكاوى العمالية على أصحاب العمل ومكاتب الاستقدام.