البرقيات الرسمية: التهنئة والشكر والتعزية

البرقية في المخاطبات السعودية رسالةٌ رسمية قصيرة تُوجَّه إلى مسؤولٍ أو جهة في مناسبة: تهنئةٌ بمنصبٍ أو ترقية، أو بعيدٍ أو يومٍ وطني، أو شكرٌ على موقف، أو تعزيةٌ في مصاب، أو تجديدٌ للبيعة والولاء. وبقي اسمها من زمن البرق، وإن صارت اليوم تُرسل بالبريد أو تُسلَّم باليد أو تُنشر في الصحف.

وقيمتها في إيجازها وضبط مقامها لا في طولها. فهي تبدأ بلقب المخاطَب كما يليق بمنصبه — «صاحب السمو الملكي» لأمير المنطقة، و«معالي» للوزير، و«سعادة» لمن دونه — ثمّ تقول ما جاءت له في سطورٍ قليلة، وتُختم بالدعاء وباسم المرسل وصفته. والخطأ في اللقب أو في ترتيب الأسماء يُقرأ قبل أن يُقرأ المضمون، ولا تُصلحه عبارةٌ جميلة بعده.

ولا تحمل البرقية طلباً في الغالب؛ فإن كانت للمرسل حاجة فمكانها معروضٌ مستقلّ، لا سطرٌ في آخر تهنئة يُفسد مقامها. وأدناه أنواع البرقيات التي نكتبها، ولكلٍّ منها صفحةٌ تشرح متى تُرسل وما تتضمّنه.

البرقيات الرسمية

التهنئة والشكر والتعزية والمخاطبات القصيرة